الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

التسرب الدراسي


التسرب الدراسي:
ظاهرة التسرب من مدارس التعليم الأساسي في بعض المحافظات ولا سيما للفتيات اتسعت دائرتها لأسباب متعددة تتعلق بمستويات دخل الأسر ومعيشتها، وعدم تحمل أعباء نفقات التعليم وتدني الوعي بأهمية التحصيل العلمي وتبريرات أخرى غير موضوعية و أهمها الحاجة المبكرة لانخراط الأولاد في الحياة عبر تعلم المهن والحرف لكلا الجنسين، والأدوار النمطية للفتيات لقيامهن بالأعمال المنزلية دون التفكير بالعقوبات الواردة في تطبيق قانون إلزامية التعليم .‏
ويلاحظ لدى استقراء دوافع التسرب المدرسي زيادته في المحافظات الشمالية والشرقية والمناطق النائية، رغم الحملات الاعلامية والتربوية لوزارة التربية وتعاونها مع منظمة اليونيسف للطفولة لأجل تعليم الفتيات بالمجان، وتوفير التعويض الملائم للمعلمات ومنحهن الحوافز التشجيعية إلى جانب الخيم المتنقلة في البادية السورية للحد من التسرب، وسنكون متفائلين في نجاح هذا المشروع للوصول إلى نتائجه المتوقعة والخروج بإحصائيات دقيقة عن تلك الظاهرة المتفاوتة من حيث النسب والحلول المقترحة على مستوى التربية والوزارت ذات العلاقة والمؤسسات الحكومية المعنية.

وتتمثل أسباب التسرب الدراسي والتغيب عن المدرسة بعدة نقاط منها:
1 . الخلافات الأسرية مما يحول دون متابعة الأبناء ومعرفة مدى مواظبتهم.
2 . اتجاهات سلبية نحو المدرسين.
3 . صعوبة المقررات الدراسية فتصبح مثيرات منفرة.
4 . الخوف من العقاب داخل المدرسة سواء كان ذلك من قبل الطلاب الذين قد يعتدون على الطالب أو من قبل المدرسين.
5 . البحث عن متع واهتمامات أكثر إثارة خارج المدرسة.
الخوف المرضي من المدرسة مما جعل الطالب يترك المدرسة كي يتخلص من القلق والتوتر الناتج عن وجوده فيها 6 .
7 . كثرة الواجبات المدرسية.
8 . الشخصية الاعتمادية.
9 . الظروف الاقتصادية حيث يعمل بعض الطلاب بعد المدرسة في أعمال أخرى ترهقهم أو تجبرهم على إكمالها نهارا ، أو قد يخجل بعض الطلاب من مستواهم الاقتصادي فلا يجب أن يكون موضع تهكم من قبل الآخرين.
10 . عدم المتابعة المدرسية لحالات التغيب.

الأساليب الأرشادية:
1 . تقديم الحوافز المناسبة من قبل الآباء أو المدرسين للطلاب الذين يواظبون على حضورهم إلى المدرسة "تعزيز السلوك المضاد".
2 . التطمين التدريجي لحالات الخوف المرضي المدرسي.
3 . ضبط المثيرات ، وذلك بإزلة مسببات الخوف سواء كانت من المدرسين أو الطلاب أو خوفاً من الفشل ... إلخ.
4. المتابعة المستمرة من قبل البيت أو المدرسة والحزم في معاملة المتغيبين.
5. توفير الأنشطة اللاصفية في المدرسة.
6. الكشف الدوري عن أحوال الطلاب الصحية.
7. إرشاد المدرسين لكيفية التعامل مع الطلاب.
8. العلاج بالاستبصار وبيان خطورة المشكلة وآثارها من خلال أساليب المحاضرات والمناقشات التي يشترك فيها الطلاب المتغيبون.

دور الاخصائي الاجتماعي في علاج هذه الظاهره:
وقد ينتج من ظاهرة التسرب الدراسي عدة مشاكل منها أن هذه الظاهرة تفرز للمجتمع ظواهر خطيرة كعمالة الأطفال واستغلالهم وظاهرة الزواج المبكر..الأمر الذي يؤدي إلى زيادة حجم المشكلات الاجتماعية كانحراف الأحداث وانتشار السرقات والاعتداء على ممتلكات الآخرين مما يؤدي إلى ضعف المجتمع وانتشار الفساد فيه وكذلك تزيد معدلات الأمية والجهل والبطالة وتضعف البنية الاقتصادية والإنتاجية للمجتمع والفرد وتزيد الاتكالية والاعتماد على الغير.



‏ليست هناك تعليقات: